السيد حسن الصدر
18
تكملة أمل الآمل
بالكوفة : لا بدّ أن يصلب في هذه السارية ، وأومى إلى السارية السابعة ، والقصّة طويلة « 1 » . وبنى قبّة جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من خالص ماله ، ابن يحيى القائم بالكوفة ، ابن الحسين النقيب الطاهر بن أبي عاتقة أحمد الشاعر المحدّث ، ابن أبي علي عمر بن أبي الحسين يحيى من أصحاب الكاظم عليه السّلام المقتول سنة خمسين ومائتين « 2 » الذي حمل رأسه في قوصرة إلى المستعين ، ابن أبي عبد اللّه الزاهد العابد الحسين الملقّب بذي الدمعة الذي ربّاه الصادق عليه السّلام وأورثه علما جمّا ، ابن زيد الشهيد ابن السجّاد عليه السّلام ، النيلي النجفي النسّابة . وهو كما في الرياض : الفقيه الشاعر الماهر العالم الفاضل الكامل صاحب المقامات والكرامات العظيمة ، قدّس اللّه روحه الشريفة . كان من أفاضل عصره وأعاظم دهره . وكذا جدّه السيد عبد الحميد بن عبد اللّه التقي الحسيني النسّابة الذي يروي عنه السيد شمس الدين فخار بن معد ابن فخار الموسوي النسّابة « 3 » . وبالجملة ، فله مصنّفات شريفة قد أكثر من النقل عنها نقدة الأخبار وسدنة الآثار . أحسنها كتاب ( الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعيّة ) في مجلّدات عديدة قيل أنها خمسة . وقد عثرنا بحمد اللّه تعالى على المجلّد الأول منه وهو في الأصول الخمسة ، وفي ظهره فهرست جميع ما في هذه المجلّدات بترتيب بديع وأسلوب عجيب بخطّ كاتب الكتاب ، وقد سقط من آخر الكتاب أوراق ، وتاريخ الفهرست يوم الأحد 17 جمادى الأولى بالمشهد الشريف الغروي ، سلام اللّه على مشرّفه ، سنة 777
--> ( 1 ) يراجع معجم البلدان 3 / 225 ، وكذلك البداية والنهاية 11 / 223 . ( 2 ) وفاة يحيى بن الحسين بن زيد - هذا - سنة 207 ه . وكان المهدي العباسي زوج أخته ميمونة . ويحيى المقتول سنة 250 ، هو قتيل الجوزجان . ( 3 ) رياض العلماء 4 / 124 - 125 .